معلومات الدخول خاطئة
تفاصل مناسبة أو نشاط
ارتفاع أعداد الأسر السعودية المنقطعة بالخارج إلى 2005 خلال 3 أشهر
[ 2014-08-26 ]

أبلغ رئيس الجمعية الخيرية لرعاية الأسر السعودية في الخارج (أواصر) الدكتور توفيق السويلم «الحياة» بسعي الجمعية باستمرار إلى التنسيق مع مختلف الأجهزة ذات العلاقة، مثل وزارة الداخلية ووزارة الخارجية ووزارة الشؤون الاجتماعية ومؤسسات المجتمع المدني، للحد من الزواج العشوائي من الخارج والبحث عن أفضل الحلول لعلاج الظاهرة، معتبراً أن الزواج من الخارج ظاهرة سلبية لها تأثيرها على أفراد المجتمع كافة.


وكشف السويلم لـ«الحياة» أن أعداد الأسر السعودية التي ترعاها الجمعية ارتفع خلال ثلاثة أشهر بـ37 أسرة، إذ كانت تبلغ في نيسان (أبريل) الماضي 1968 أسرة يصل عدد أفرادها إلى 7036 فرداً، فيما بلغ العدد الأسبوع الماضي 2005 أسر، يبلغ أفرادها 7253 فرداً متوزعين في 31 دولة.


وجاءت دولة الكويت في مقدمة الدول التي تجد فيها الأسر السعودية الرعاية من الجمعية، إذ يبلغ عدد الأسر فيها 763 أسرة، يصل عدد أفرادها إلى 3341 فرداً، يستفيد منهم مادياً 69 فرداً، فيما يستفيد إدارياً 1272 فرداً، تليها سورية بعدد 283 أسرة و814 فرداً منهم 729 يستفيدون إدارياً من الجمعية، ثم مصر بعدد 264 أسرة و621 فرداً يستفيد منهم إدارياً 279 فرداً ومادياً 45، فالأردن بـ255 أسرة، و789 فرداً من بينهم 414 يستفيدون إدارياً، و128 يستفيدون مادياً، والبحرين بمجموع 109 أسر و483 فرداً بينهم 455 يستفيدون إدارياً و6 أفراد يستفيدون مادياً، ثم المغرب بـ75 أسرة و202 فرداً يستفيد منهم إدارياً 139 فرداً ومادياً 32 فرداً، ولبنان بعدد 46 أسرة و124 فرداً، منهم 94 فرداً يستفيدون إدارياً و10 أفراد مادياً. وبلغ عدد الأسرة السعودية في اليمن 47 أسرة تشمل 244 فرداً، وفي الإمارات 30 أسرة تضم 103 أفراد، أما في قطر فبلغ عدد الأسر 28 أسرة مجموع 135 فرداً، وفي الفيليبين يصل عدد الأسر إلى 16 أسرة تشمل 26 فرداً، تليها إندونيسيا بـ23 أسرة و56 فرداً، ثم أميركا بعدد 13 أسرة و37 فرداً، فالهند بعدد 12 أسرة و25 فرداً، تتبعها عُمان بعدد 7 أسر تشمل 23 فرداً، ثم تونس بعدد 4 أسر تضم 7 أفراد، وبريطانيا بذات الرقم وبعدد أفراد يصل إلى 10. وثلاث أسر سعودية في كل من السودان والصومال وباكستان وموريتانيا والبوسنة والهرسك بمجموع 67 فرداً، وأسرتان سعوديتان في كل من دول بلجيكا وكندا، بعدد 13 فرداً، وأسرة واحدة في كل من الصين وأرلندا ورومانيا وأوكرانيا وتنزانيا وبنغلاديش، بعدد 21 فرداً من ذكور وإناث.


وأوضح رئيس جمعية «أواصر» أن ظاهرة «الزواج العشوائي» باتت بارزة لدى عدد من السعوديين، معتبراً أن آثارها تمتد على جميع أفراد المجتمع وعلى مجالاته التعليمية والاجتماعية والاقتصادية.


وقال: «هذا الزواج سواء أكان نظامياً أم غير نظامي، يعود لأسباب عدة، منها العنف الأسري الذي يتعرض له شخص في أسرته، ما يدفعه إلى الرغبة في التغيير أو بسبب انحراف الأبناء وتوجههم إلى الزواج من الخارج، خصوصاً زواج المسفار أو العرفي، أو بسبب التفكك الأسري ومن طريقة الصدف إما من رحلة تجارة أو سياحة أو صداقة آنية».


وأشار إلى أن البعض يجهل مسألة صعوبة التكيف وعدم الاندماج في حال الزواج العشوائي نتيجة لاختلاف العادات والتقاليد والقيم، إضافة إلى أن تكاليف هذا النوع من الزواج تعتبر باهظة من جهة الخدمات المعيشية والصحية والتعليمية الضرورية للأبناء، لافتاً إلى أن عدم استكمال الأوراق الثبوتية للأبناء يجعلهم تائهين، إضافة إلى إمكان إصابة الزوج أو الأبناء بأمراض مختلفة في بعض البلدان، منوّهاً بأن من بين مخاطر الزواج العشوائي إمكان الوقوع في مصيدة عصابات تمارس الاستغلال والابتزاز.


وحول بعض الأساليب التي تتخذها بعض الزوجات في حال الزواج العشوائي، ذكر أن الزواج ربما يكون مطالباً باستقدام أقارب الزوجة إلى المملكة لأكثر من سبب، مشيراً إلى أن بعض الأزواج السعوديين لاحظوا أن الكثير من زوجاتهم الأجنبيات اللاتي ساعدوهن في الحصول على الجنسية السعودية يتغير سلوكهن ومعاملتهن، مشيراً إلى أنها تعمل على إيجاد حلول عملية وبناءة لأوضاع الأسر السعودية المنقطعة في الخارج، ومد يد العون لهم بمختلف أنواعه، ومساعدتهم للعودة إلى أرض الوطن، وتوعية المجتمع للتقليل من أعداد الأسر المنقطعة.


وأضاف: «تقدم الجمعية المساعدة للمحتاجين من المواطنين السعوديين المقيمين في الخارج، الذين تتوافر لديهم مبررات قوية لبقائهم هناك، أو تقطعت بهم السبل».



كافة الأخبار »