يأتي اليوم الوطني في عامه السادس والتسعين ليجدد في نفوسنا مشاعر الفخر والاعتزاز بوطن غالي ، ويستحضر في وجداننا مسيرة وطنية عظيمة ، بدأت بتوحيد هذه البلاد على يد المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود رحمه الله ، الذي أرسى دعائم دولة قامت على الوحدة والأمن والاستقرار ، ومضت من بعده مسيرة البناء والتنمية ، حتى أصبحت المملكة العربية السعودية اليوم دول رائدة ذات مكانة وتأثير على المستويين الإقليمي والدولي ، وفي هذه المناسبة نستذكر بكل فخر ما بذله قادة هذه البلاد ، رحم الله من رحل منهم ، وحفظ الله خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ، ومن جهود أسهمت في ترسيخ مكانة المملكة وتعزيز نهضتها ، ونشهد اليوم في ظل قيادته ، وبدعم وتوجيه من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود مرحلة متقدمة من التنمية والتحول ، وما تشهده المملكة من إنجازات متتابعة في مختلف المجالات ، في ظل رؤية طموحة وإرادة وطنية راسخة .
وبهذه المناسبة الغالية يسعدني باسمي ونيابة عن زملائي أعضاء مجلس إدارة جمعية (أواصر) أن أرفع أصدق التهاني والتبريكات إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ، وإلى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد ، وإلى الشعب السعودي الكريم ، سائلين الله أن يحفظ وطننا وقيادته وأن يديم عليه نعمة الأمن والاستقرار والرخاء ، وأن يوفقه لمواصلة مسيرته نحو مزيد من التقدم والازدهار .
كل عام والمملكة العربية السعودية قيادة وشعباً ووطناً بخير وعز وازدهار .
وكل عام ونحن أكثر فخراً وانتماءً لهذا الوطن الغالي .
الدكتور / فهد بن نايف الفقير
رئيس مجلس إدارة جمعية ( أواصر )